شعراء الجوف يمجدون السعودية وتاريخها

شعراء الجوف يمجدون السعودية وتاريخها

Share Button

شعراء الجوف يمجدون السعودية وتاريخها

 

مجد الشاعران السعوديان، خلف الكريع، وأحمد السالم، تاريخ المملكة السعودية وقادتها في أبيات شعرية ألقياها على مسامع الحضورالكبير في مراسم استقبال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي يزور المنطقة حاليًا ضمن جولة محلية.

ووقف الشاعران بشكل متتابع على منصة الإلقاء في صالة الاحتفال التي تصدر منصتها الرئيسية الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ومسؤولون وأمراء سعوديون آخرون، ليلقي كل منهما قصيدته.

وفي قصيدته الطويلة، عرج الشاعر خلف الكريع، على تاريخ بلاده منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز قبل أكثر من 80 عامًا مارًا بملوكها الراحلين، وممجدًا قادتها الحاليين ومفتخرًا ببلاده وقوتها وقدرتها على مواجهة التحديات.

ولم يقتصر التصفيق والإشادة بالشاعر الشاب على حضور حفل الاستقبال، لا بل وجدت القصيدة وطريقة إلقائها الحماسية، صداها في مواقع التواصل الاجتماعي وسط تداول لافت وإشادات.

واختار الشاعر السعودي أحمد السالم، اللغة الفصحى في قصيدته أمام الملك سلمان وولي عهده، وعرج في أبياتها التي نالت إعجاب الحاضرين على وحدة البلاد ومواطنيها، ووفائهم لقيادتهم، مارًا بجيشها واقتصادها، دون أن ينسى تاريخها منذ تأسيسها، مختتمًا بتمجيد البلاد وقادتها.

وألقى شعراء سعوديون قصائد جزلة في المحطات السابقة لزيارة الملك سلمان لمناطق المملكة، تبوك وحائل والقصيم، في تقليد عريق يضرب بعيداً في تاريخ شبه الجزيرة العربية التي تعد الموطن الرئيسي للشعراء العرب الأوائل ومعلقاتهم الشهيرة.